خطبة عن حقوق الانسان مكتوبة

sabah
تعبير
sabahآخر تحديث : الجمعة 24 ديسمبر 2021 - 1:11 صباحًا

خطبة عن حقوق الانسان مكتوبة، إن مفهوم فن الخطابة عبارة عن فن نثري يُخاطِب به المتكلم فئة من الناس على أن يراعي المهارات اللازمة لتحقيق الهدف من الخطابة مع كل فئة يخاطبها على حد سواء لإقناعهم بجملة من القضايا أو قضية معينة، كما أنها وتبعاً لتعريف اللغويين أنها فن مشافهة الجمهور وإقناعه واستمالته من خلال توضيح الآراء المدعمة بالشواهد، في السياق ذاته تجدر الإشارة بالقول إن الكثير من الأشخاص يستعين بنماذج أو صيغ خطابة باللغة العربية الفصحى ليستعين بها لذلك في هذا المقال سنتعرف على خطبة عن حقوق الانسان مكتوبة.

حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية pdf

قبل التعرف على البنود والمواثيق التي جاءت بها الدول الغربية التي نادت بحقوق الإنسان في كافة الميادين وصرّحت بها في مختلف المنابر الدولية لقد كان الإسلام هو الشريعة والحافظ الأول لحقوق الإنسان والمرأة على وجه الخصوص، في السياق ذاته تجدر الإشارة بالقول أن القرآن الكريم وأحاديث السنة النبوية اشتملت على العديد من الآيات والنصوص التي جاءت بالنصح الصريح والواضح الذي يبين قيمة وحقوق الإنسان التي نادت بها الشريعة الإسلامية، وعليه في هذا المقال سنقوم بعرض ملف كامل يشتمل على ما نادت به الشريعة الإسلامية بشكل مفصل من حقوق للإنسان لتحميل الملف اضغط هنا 

خطبة مكتوبة عن حقوق الإنسان

يحتاج الكثير من الأشخاص إلى قوالب خطبة جاهزة بصياغة عربية فصيحة في مختلف الأمور التي يرغب في دعوة وتنبيه الناس إليها، الأمر الذي يدفعه إلى الاستعانة بمواقع البحث الإلكتروني للحصول على خطبة جاهزة، بدورنا في هذا المقال سنقوم بعرض خطبة عن حقوق الإنسان لتلبية احتياج الباحثين عنها كما يلي:

الحمد لله الذي شرف الإنسان بحمل الأمانة، وحرّم عليه الغدر والبغي وعدوانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي جعل جزاء الإحسان الإحسان، أشهد أن محمداً صلى الله عليه وسلم رسول الله ومبعوثه بالرسالة صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين جاهدوا في الله حق جهاده لنقل الناس من ظلمات الكفر إلى نور الحق والإيمان، يا أيها الناس اعبدوا الله مخلصين، واتقوه محسنين، وتذكروا أن الله تبارك وتعالى قد اصطفى لكم الدين، والذي تكفل للعباد بتنظيم معاشهم، بما يسعدهم في دنياهم ومعادهم، كما حدد أعمارهم وآجالهم، مصداقاً لقوله تعالى ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ).
أما بعد..
إن الله عز وجل خلق الإنسان في أحسن تقويم، وفضّله على كثير من خلقه بأنواع من التكريم، فخلقه لعبادته، كما تكفل برزقه وهدايته إلى الطريق السليم القويم وهو طريق الدين، وجعل التعبد له بالشريعة من معايير الابتلاء

معشر المسلمين..

إن الشريعة الإسلامية تضمنت عدد كبير من حقوق الإنسان لتشملها جميعها وتحفظ عليه أهله ونفسه، وماله، ومسكنه وغيرها من الأمور نذكر منها في النقاط التالية:

  • أكد الإسلام في آيات القرآن الكريم والسنة النبوية على حرمة قتل النفس المؤمنة بغير حق، قال تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، كما وأثبت أن قتل النفس بغير حق من الموبقات أي كبائر الذنوب التي تسحق الإنسان في حال عدم توبته ورجوعه إلى الله وتدخله النار.
  • ومن هذه الحقوق أيضاً: عدم الإكراه في الدين؛ لكن الدين عند الله الإسلام فمن أراد الله به خيراً أهله للطريق السليم وذلل له السبل، وعليه إن الحق في حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية لكل أفراد المجتمع من الحقوق التي أقرها الإسلام، وتحقيقاً لهذا الحق رفع الإكراه عن الإنسان في عقيدته، قال -تعالى-: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)
  • أضف إلى الحقوق التي ذكرناها سابقاً: حرية إعمال الفكر والنظر في عجائب الكون، والدليل على ذلك قوله تعالى (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ).
  •  حق التملك والتصرف؛ فمال الإنسان الواقع في حرزه من الأمور المحرم على أي إنسان السطو عليه بغير وجه حق، فقد قال تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ).
  • لعل من أبرز الحقوق التي لا بد من إرسائها في البلاد لا سيما في هذه الأيام هو حق الإنسان في  الحق في محاكمة عادلة؛ فالعدالة في الإسلام من أهم مبادئه الأساسية والدليل على ذلك قوله تعالى:((وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ).
  •  حق الحماية في الحروب والصراعات: لقد أوجب الإسلام على المتحاربين في نصوص السنة النبوية أن لا يشرعوا في بداية الحرب بالغدر وأن يجتنبوا الفتك بالأعداء غيلة، وأن لا يقتلوا امرأة ولا صبياً ولا شيخاً عاجزاً ولا مُقعداً ولا رجلاً منقطعاً للعبادة.

عباد الله إن حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية كثيرة ومتعددة ومتنوعة، لقد راعت الصغير والكبير، المسلم والكافر، الغني والفقير، ما ذكرناه كان غيض من فيض، وفي الختام (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

خطبة عن حقوق الانسان مكتوبة، لقد أسلفنا الحديث في هذا المقال عن خطبة كاملة متكاملة عن حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية، فقد جاء هذا الطرح بصد الرد على العديد من الأفراد الباحثين بهذا الشأن، بذلك وبما تقدم عرضه من معلومات ذات صلة وثيقة نكون توصلنا إلى نهاية المقال.