ماهي السورة التي لايوجد فيها حرف الميم

maram
اسلاميات
maramآخر تحديث : الأحد 26 ديسمبر 2021 - 12:49 صباحًا

ماهي السورة التي لايوجد فيها حرف الميم، خلق الله عز وجل البشر وأنزل عليه القرآن لهدايتهم للطريق الصحيح وللإسلام ولعبادة الله عزو جل، وأرسل الله عز وجل الرسل والأنبياء لهداية البشر، وللطريق الصحيح للإسلام، وأنزل عليهم الكتب السماوية والتي نزلت على عدد من الأنبياء والرسل، وخاتمة الأنبياء والرسل هو نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأنزل الله عليه القرآن وتعهد بحفظه حتى يوم الدين، وفي القرآن عجائب وأسرارا لغوية كبيرة، والتعمق فيها يكشف إعجاز القرآن الكريم. كما أنه يوجد في القرآن 114 سورة، ولكن ماهي السورة التي لايوجد فيها حرف الميم، وسوف نتعرف هنا ماهي السورة التي لايوجد فيها حرف الميم.

ماهي السورة التي لايوجد فيها حرف الميم

يتكون القرآن الكريم من مائة وأربعة عشر سورة، وهذه السور القرآنية لكل منها إعجاز قرآني ودلالي، والسورة التي لا يوجد فيها حرف الميم هي (سورة الكوثر).

تعتبر سورة الكوثر سورة من أهم السور والتي لها دلالة على الخيرات التي أنعم الله عز وجل بها على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فقد وعد الله عز وجل رسوله الكريم بنهر الكوثر، وهذا النهر هو حوض النبي يوم القيامة، ومن يشرب منه لا يظمأ بعد ذلك.

سورة لم يذكر فيها حرف الميم

توجد الكثير من الأسئلة التي يتم طرحها والألغاز الموجودة في التطبيقات المختلفة للألعاب، ومن أهم هذه الألغاز هي أسئلة دينية يتم طرحها تتعلق بالقرآن الكريم وبسور القرآن الكريم، والسورة التي لم يذكر فيها حرف الميم، وهي سورة الكوثر، قال تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ** فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر ** إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ).

ما هي السورة الخالية من حرف الميم

من المعروف أن السورة التي خلت من حرف الميم في القرآن الكريم هي سورة الكوثر، وهذه السورة حسب ما ذكر المفسرون في أسباب نزولها أنها نزلت عندما قال أحد الكفار عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ووصفه بأنه الأبتر، وأنه لا ولد له، وهذا الكافر هو العاص بن وائل، ونزلت بعدها سورة الكوثر، لتبين ما للرسول من عظيم مكانة عند الله عز وجل.

تعرفنا هنا على سؤال ماهي السورة التي لايوجد فيها حرف الميم، والتي تعد من الألغاز التي يتم طرحها للتسلية وللمعرفة، ولها فائدة كبيرة في الفهم وفي معرفة ما تشير إليه هذه السور القرآنية، وما تدل عليه من دلالات تدل على عظمة وقدرة الله عز وجل، وعلى عظيم خلقه سبحانه وتعالى.