كلمة يوم الخميس عن العلم والاخلاق في الإذاعة المدرسية

mona
اذاعة مدرسيةتعليم
monaآخر تحديث : الخميس 6 يناير 2022 - 12:29 مساءً

كلمة يوم الخميس عن العلم والاخلاق في الإذاعة المدرسية، العلم القادر على رفع شأن الإنسان، وتمييزه بين الكائنات الأخرى، فالعقل والتفكير هي من نعم الله تعالى التي أنعم بها على عباده، فبها تسمو الأمم وبها ترتفع أقدارها وشأنها، لذا تجد الكثير من الدروس والمواضيع في المناهج المدرسية تتطرق للحديث عن العلم وأهميته وفائدته، وما هي المزايا والسمات التي اتسم واتصف بها العلم عن غيره من المجالات والأقسام الأخرى في الحياة، فهو المنارة التي تهدي لغيره، ومن هذا المقال فإننا سنتطرق للحديث عن كلمة يوم الخميس عن العلم، والتي تساءلا عنها الكثيرين، موضحين كلمة انقسمت أجزاؤها لفوائد ومهام وأهمية العلم.

كلمة يوم الخميس عن العلم والاخلاق

العلم هو منارة الحياة، به تسمو الأمم وبه تعلو أقدارها وشأنها، فالعلم هو ما جعل لكل أمر أهميته، فما وجد في شيء إلا زانه، وما افتقده شيء إلا عابه، لذا فإن جميع الديانات السماوية جاءت واضحة في دعوتها للعلم، وحث الإنسان عليه، وهذا لما لعلم من أهمية كبيرة في الحياة، وبدونه تخلو الحياة من الرقي والازدهار، فالعلم هو الهادي والطريق الصحيح الذي يسلكه الإنسان، يكون أساسه العلم والبحث، ومعرفة الأفضل والأنسب دون غيرهه، وقد جعل الله تعالى العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وجعل طلب العلم والسير إليه هو الطريق للجنة، وقد وجدت الكثير من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة الدالة والحاثة على العلم وطلبه، وهذا ان دل فإنه يدلا على مكانة العلم عند الله تعالى، وما يقدمه العلم من أهمية للحياة، فالمعلمون هو ورثة الأنبياء، فهو لا يبغون في تعليمهم إلا وجه الله تعالى، ويسعون إلى توعية الفكر عن الباطل والضلال، فالعلماء والمعلمين يعملون بلا كلل ولا ملل، من أجل انقاض الحياة من الهلال والدمار، لهذا لا بد من تقدير جهود العلماء والمعلمين، وما بذلوه في سبيل خدمة الشعوب كلها، فالأنبياء لم تورث درهماً ولا ديناراً، ولكنهم ورثوا العلم، لذا جعله الله تعالى فريضة على كل مسلم ومسلمة، ودعانا الرسول عليه افضل الصلاة والسلام إلى طلبه ولو كان في أبعد نقطة في العالم.

كلمة عن العلم والنجاح

العلم هو المعيار الذي جعل الأمم متفاوتة في تقدمها ورقيها، ومن خلاله قد زادت القدرات والمعارف لذا فقد دعت جميع الديانات السماوية التي أرسلها الله تعالى لعباده أجمع، إلى ضرورة طلب العلم، والسعي إليه، وهذا لما للعم من قدرة على زيادة مخزون الإنسان من فكر وتفكير ومعارف، قادر على تغيير الحياة وواقعهم، فالعلم يعمل على تغيير الحياة للأفضل، وفق مجموعة من الأسس والمعايير المبنية على البحث والتقصي والدلالات الصحيحة والتجارب المجربة للوصول للصواب، فالباحث في الحياة يجد أن حياة الإنسان قديماً اختلفت بتاتاً عن حياته في هذا الوقت، فقد تنوعت الأساليب والوسائل التي ساهمت في تغيير حياته، بل وان لبسه وشكله وطعامه وشرابه، وطريقة تعامله مع الآخرين تنوعت، فأصبحت بعد الصعوبة التي وجدت فيها، سهلة يسيرة، يحقق كل ما يرغب وفي أقل الأوقات والجهود، وكل هذا بفضل العلم الذي كان ولا يزال هو سلاح الإنسان، وخاصة ان تم استغلاله بالطريقة الصحيحة، المفيدة والنافعة، والابتعاد عن استغلاله بأي أمر من شأنه أن ينقل وينشر العداوة والبغضاء، فالعلم ما هو إلا طريق للنجاة، وطريق لنيل الأجر والثواب، فما من خطوة يسير فيها الإنسان طالباً للعلم إلا نال به الأجر والحسنات والرفعة والمكانة والشأن العظيم عند الله تعالى، وينال المنزلة بين الناس، فالعلم يرفع قدر ومنصب صاحبه.

كلمة يوم الخميس في رفعة العلم

العلم مستمر ولا يتعلق بعمر أو مرحلة معينة، فالعلم ما هو إلا مرحلة مستمرة باستمرار الحياة ووجود الإنسان، فالمعرفة لا تتوقف، وطالما أن هناك حياة، فهذا دليل على وجود علم، لذا لا بد أن يسعى ويبحث النسان عنه، مهما زاد العمر، وأن لا يتقاعس عنه ولا يتكاسل، فالعلم بحر لا حدود له، ومهما نهلت منه لن تستطيع تجاوزه، فعلى الإنسان أن يتوقف عن قول أنه عالم بكل شيء، وأنه شبع من العلم، فكل لحظة من اللحظات التي يعيشها الإنسان ما هي إلا معارف ومعلومات جديدة تنهلها، وعلك أن تكون معتزاً بالعلم، وأن لا تجعل للجهل طريقاً في حياتك، فالعلم يسمو بك وتسمو به، والجهل يدمر حياتك وينهيها، هذا كما قال الكثير من الشعراء وتغنوا في العلم وأهميته وفائده، ومن بين أبيات أشعارهم كان بيت الشعر:

  • العلمُ يَبني بيوتًا لا عمادَ لها ** والجهلُ يهدِمُ بيتَ العزِّ والكرمِ

لاذ على الإنسان أن يكون حريصاً دوماً على جعل الحياة أمامه حقل من المعارف والخبرات ينهل منها ما يناسبه، ويستغلها في حياته السلمية الحياة التي كلها نجاح وتطور ورقي، وأن لا يستغل العلم وجعله سلاح ضار وسلاح من شأنه أن يؤذي به نفسه، أو يؤذي به الآخرين ممن يحيطون بك.

عبارات عن العلم

بعد أن قدمنا لكم كلمة من الممكن أن يتم استخدامها في الكثير من المناسبات التي تتضمن الحديث عن العلم والعلماء، فإننا سوف نتطرق لبيان مجموعة من العبارات التي من الممكن أن تتخلل كلمتك الموجه لغيرك والتي من شأنها أن تجعل كلمتك موجهة بطريقة مميزة، ومصوغة بأسلوب راقٍ ومميز، ومن بين أجمل الكلام عن العلم ما يلي:
  •  اهتم بأن تحصل على ما تحبه، و الا ستكون مجبراً على ان تقبل ما تحصل عليه .
  •  نعمل بالممكن و لا ننسى الطموح .  سر النجاح في الحياة أن تواجه مصاعبها بثبات الطير في ثورة العاصفة .
  • ينبغي للعاقل أن يختار من اللباس ما لا تحسده عليه العامة و لا تحتقره فـيه الخاصة .  اذا لم نجد طريق النجاح فعلينا ان نبتكره .  لا ترفع سعرك فيـردك الله الى ثمنك .
  •  انطلق باتجاه القمر ، و حتى ان فشلت فانك ستستقر بين النجوم .
  • إن النجاح ليس دائماً وليد الأفكار الثورية ، فكثيراً ما يكون مفتاحه فكرة بسيطة .
  • إدارة الوقت تدفعك إلى الإنجاز والتخطيط يدفعك إلى التميز والنية الصادقة والإخلاص يقودك حقا إلى النجاح. التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، لا شيء يمكن أن يتم بدون الأمل والثقة.
  •  إذا لم تكن لديك الرغبة في المخاطرة في بعض الأحيان، فعليك أن ترضى بأن تكون شخصا عاديا.
  • لكي تكون هاما ، كن مهتما .
  •  الإنسان الناجح يوازن بين الطاقات الاربع .. طاقة الروح و طاقة العقل و طاقة الجسد و طاقة العاطفة .
  • سيكون الفائزون أولئك الذين قاموا بإعادة تشكيل طريقة تدفق المعلومات في شركاتهم. كل ما نحتاجه لتحقيق النجاح في الحياة هو الجهل والثقة.
  • العديد من حالات الفشل في الحياة هم الناس الذين لم يدركوا مدى قربهم من النجاح عندما تخلو.

كلمة يوم الخميس عن العلم، من خلال ما سبق من معلومات ومن كلمات وعبارات عن العلم والعلماء، نكون قد أجملنا الحديث عن أهمية العلم، وعن فضله ومكانته في الديانات السماوية المتعددة، عدا عن تقديم مجموعة من الكلمات والعبارات التي تبين أهمية العلم أيضاً، واستخدامها في الكلمات والإذاعة المدرسية وغيرها.